منتدى محمود داود الشامل
اهلآ ومرحبآ بك زائرنا العزيز فى منتداك منتدى محمود داود الشامل
ملحوظه هامه / يشرفنا تسجيلك فى المنتدى لتصبح من اعضائنا
مع تمنياتنا أدارة المنتدى بقضاء وقت ممتع ومفيد
مع تحياتى / محمود داود
المدير العام للمنتدى
منتدى محمود داود الشامل

** لدينا المزيد والمزيد لدينا الذى تحتاجه والذى لا تحتاجه من برامج واسلاميات والرياضة اولآ باول واخبار السيارات وفلاشات وادب وشعر واجتماع وعلم السفن والبحار ومعلومات عن الطب والطبخ**الــخ...وأشياء أكثر وأكثر**المنتدى الشامل*نتمنى لكم قضاء أوقات ممتعة **
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

هام....... الاعلانات التى اعلى واسفل المنتدى ليست بمسئولية ادارة المنتدى
          لانها مسئولية الشركة الراعية لهذا ونحن نوصيكم بعدم الدخول عليها لالمامها ببعض الاعلانات الخارجة عن الحدود

وهذا بيان منا بذلك....
أهلآ ومرحبآ بك زائرنا العزيز فى منتداك (منتدى محمود داود الشامل)
 اذا كانت هذه زيارتك الاولى للمنتدى فيشرفنا تسجيلك معنا
 فاذا أردت المشاركة فى المنتدى
اضغط هنا
اما اذا رغبت بالاطلاع على المواضيع وقرائتها
 فاذهب الى القسم الذى ترغب فيه أدناه
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 34 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو osamagasmi فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2175 مساهمة في هذا المنتدى في 675 موضوع
مواقيت الصلاة

التبادل الاعلاني


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الفقير الى الله
 
محمد داود
 
حسام اوبتكس اند سليفر
 
محمد ميلانو
 
zizoki
 
hamada
 
boytayc
 
BaDBoY
 
اسماء الشطورة
 
اوزوماكى حوده
 

شاطر | 
 

 شهادة للتاريخ : سلسلة حقائق عن قضية فلسطين .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفقير الى الله
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد المساهمات : 685
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 26
الموقع : www.abohanafi.bestgoo.com

مُساهمةموضوع: شهادة للتاريخ : سلسلة حقائق عن قضية فلسطين .   الإثنين أغسطس 31, 2009 11:11 pm



[size=25][center]
كتاب حقائق عن قضية فلسطين






للحاج أمين الحسيني رحمه الله







[b]
"كذبة بيع الفلسطينيين لأرضهم "
[/b]
[b]
[/b]
[b]
الفلسطينيون لم يفرطوا في وطنهم وقد دافعوا عنه أشرف دفاع
[/b]
[b]
الأعداء يذيعون دعايات كاذبة وأراجيف مضللة ضد الفلسطينيين

[/b]


السؤال الأول

اتهم بعض الناس أهل فلسطين بالتفريط في حقوق وطنهم . وتتلخص التهم المعزوّة إليهم في ثلاثة أمور :


أ- إن كثيرا منهم باعوا أراضيهم لليهود، وأن بعض البائعين استصدر عفوا من بعض المنظمات الوطنية لقاء دفع مبلغ من المال؟


ب- إن عرب فلسطين لم يدافعوا عن وطنهم أثناء حرب فلسطين، وخلال عهد الانتداب البريطاني؟


ج- إن أهل فلسطين كانوا يشتغلون لحساب اليهود ويبيعون ضباط وجنود الجيوش العربية للصهيونيين .
فماذا تقولون في ذلك ؟




الجواب :




قبل الإجابة على أسئلتكم لابد لي من مقدمة وجيزة تساعد على توضيح الأوضاع الحقيقية .


كانت فلسطين قبل حرب عام 1914جزءاً من الدولة العثمانية .




وهي رقعة صغيرة من الأرض مساحتها نحو ستة وعشرين ألف كيلومتر مربع، فلما
انهارت هذه الدولة في نهاية الحرب العالمية الأولى وقعت فلسطين بين مخالب
الاستعمار البريطاني من ناحية وجشع اليهودية العالمية من ناحية أخرى،
وجعلت تتخبط بين هاتين القوتين العظيمتين وليس لها أي ساعد أو نصير، ولم
يكن لدى أهلها من وسائل المقاومة والدفاع ما يستطيعون به دفع أذى أو رد
عادية.



وبالرغم من ذلك قامت جماعة من أبناء فلسطين المخلصين، يبذلون جهودهم
الضئيلة، وينظمون صفوفهم القليلة، ويؤلفون جبهة متواضعة أمام تلك القوى
الدولية العاتية، وكان سلاحهم الوحيد الإيمان والإخلاص .




وبالرغم من عدم التكافؤ بين القوتين والجبهتين، فقد نشبت معركة هائلة
طويلة المدى لم تلن فيها لعرب فلسطين قناة ولم تهن لهم عزيمة في كل أدوار
الكفاح والنضال، مدة ثلاثين عاماً حاول خلالها الاستعمار البريطاني –
متآمراً مع اليهودية العالمية – بلوغ أغراضه ومقاصده في فلسطين بالوسائل
الآتية :




من الناحية السياسية :




أ- لقد حاولوا بادئ ذي بدء أن يحمّلوا عرب فلسطين على الرضوخ والإذعان
لخطتهم الغاشمة، والموافقة على سياسة إنشاء الوطن القومي اليهودي، فتوسلوا
بجميع وسائل الإغراء السياسية والمالية، وأساليب الدهاء والخداع، والوعد
والوعيد، لحملهم على الموافقة، وليتخذوا من موافقتهم حجة يبررون بها أمام
العالم جريمتهم الفظيعة في تحويل هذه البلاد العربية المقدسة إلى وطن
يهودي بعد إجلاء أهلها عنها، ويكسبون جريمتهم المنكرة صفة شرعية، ولكنهم
فشلوا في هذه المحاولة فشلاً تاماً .




من ناحية امتلاك الأراضي :




ب- فلما سقط في أيديهم جعلوا أكبر همهم اشتراء أرض فلسطين بالمال وامتلاك
البلاد عملياً بهذه الوسيلة، فألقوا بمئات الملايين من لجنيهات، فارتفعت
أسعار الأرض إلى عشرات الأضعاف، بل إلى مئاتها في بعض الأحيان . ولكن عرب
فلسطين صمدوا أمام هذه التجربة أيضاً. مستهينين بالمال الذي لم يستطع
أعداؤهم إغراءهم به، واحتفظوا بأراضيهم بوسائل سيأتي ذكر بعضها عند الجواب
على سؤالكم الخاص بهذا الموضوع. وقد انتهى الانتداب البريطاني في 15 مايو
1948 ولم يستطع اليهود بالرغم مما حصلوا عليه من مساعدات وهبات وتسهيلات
من حكومة الانتداب البريطاني أن يمتلكوا إلا نحو سبعة في المائة من مجموع
أراضي فلسطين. وكانت خيبة آمالهم في هذه الناحية لا تقل عن فشلهم في
محاولتهم الأولى السياسية .




من الناحية العسكرية :




ج- ما انفك الإنجليز – منذ احتلالهم لفلسطين – يساعدون اليهود بمختلف
الوسائل على التسلح والتدرب والتنظيم العسكري، في الحين الذي كانوا يحرمون
فيه جميع ذلك على عرب فلسطين، بل يحكمون بالإعدام على من يحوز أي نوع من
السلاح أو العتاد، حتى أن وزير المستعمرات البريطانية مستر كريتش جونز
اعترف في تصريح له في مجلس العموم البريطاني أن الذين حكمت عليهم المحاكم
العسكرية البريطانية بالإعدام شنقاً من العرب لحيازتهم أسلحة أو ذخيرة
كانوا (148) شخصاً" . هذا عدا بضعة ألوف فتك فيهم الإنجليز خلال ثورات
1936– 1939.




فلما اشتد ساعد اليهود بالسلاح والتدريب والتعضيد البريطاني، قاموا
بمحاولتهم الثالثة وهي الوصول إلى أهدافهم عن طريق القوة وظهرت هذه
المحاولة بجلاء في اعتداءات اليهود عام 1929 و1936 و1947 وغيرها . ولكن
عرب فلسطين على قلة وسائلهم صدوهم ببسالة وهزموهم شر هزيمة في جميع
المعارك رغم مساعدة الإنجليز لهم وحشدهم القوات العسكرية البريطانية
بقيادة مشاهير قوادهم كالجنرال دل والمارشال ويفل وغيرهما لخضد شوكة عرب
فلسطين. ولما سقط في أيدي الإنجليز واليهود معا ويئسوا من ترويض عرب
فلسطين وإخضاعهم بالوسائل آنفة الذكر، عمدوا إلى أساليب أخرى كان سلاحهم
فيها الخداع والدهاء، وقد سخروا فيها أنصارهم وأذنابهم خارج فلسطين لتنفيذ
خططهم الخطيرة بوسائلهم الشيطانية، مما أدى إلى وقوع كارثة فلسطين .
وستجدون إيضاح ذلك في الأجوبة على أسئلتكم .




الفلسطينيون لم يفرطوا في أراضيهم:




1- لا صحة لهذه التهم التي يروجها الأعداء من يهود ومستعمرين فإن العطف
الذي بدأ من مصر وسائر الأقطار العربية على قضية فلسطين والحماسة الشديدة
لها، والتنادي لنصرتها والاستماتة في سبيل الذود عنها، أقلق هؤلاء
الأعداء، فشرعوا ينشرون الأراجيف ويذيعون الإشاعات الباطلة عن أهل فلسطين،
ويرونهم بمختلف التهم، تشويها لسمعتهم وتنفيراً لإخوانهم العرب منهم،
وصرفاً لهم عن مناصرتهم. وكانت التهمة الأولى أن أهل فلسطين باعوا أراضيهم
وتمتعوا بأثمانها ثم جاءوا اليوم يدعون ويلا وثبورا، فهم أحق باللوم لما
فرطوا في أوطانهم.




والحقيقة تخالف ذلك كل المخالفة، فإن الفلسطينيين قد حرصوا على أراضيهم كل
الحرص، وحافظوا عليها رغم الإغراءات المالية الخطيرة من قبل اليهود، ورغم
الضغط الاقتصادي عليهم بمختلف الوسائل من قبل الإنجليز. ومنذ تأسس المجلس
الإسلامي الأعلى الذي انتخبه الفلسطينيون لإدارة المحاكم الشرعية والأوقاف
والشؤون الإسلامية في فلسطين عام 1922 قام بأعمال عظيمة لصيانة الأراضي من
الغزو اليهودي. فمنع بواسطة المحاكم الشرعية التي كان يشرف عليها بيع أو
قسمة أي أرض كان للقاصرين نصيب فيها، وكذلك اشترى المجلس من أموال الأوقاف
الإسلامية كثيراً من الأراضي التي كانت عرضة للبيع، وأقرض كثيرين من أصحاب
الأراضي المحتاجين قروضاً من صناديق الأيتام ليصرفهم عن البيع. وكان يعقد
مؤتمراً سنوياً من العلماء ورجال الدين لتنظيم وسائل المقاومة لليهود
الطامعين في الأراضي، وقد تعرضت أنا شخصياً لحملات شديدة من الإنجليز
واليهود عندما كنت رئيساً لهذا المجلس بسبب ما كان يقوم به من نشاط في منع
بيع الأراضي لليهود.




وقد بذل المجلس الإسلامي الأعلى مبالغ طائلة في سبيل إنقاذ الأراضي،
واشترى بعض القرى برمتها، كقرية دير عمرو وقرية زيتا التي بذل في سبيل
إنقاذها وحدها نحو 54000 جنيه، وكالأراضي المشاعة في قرى الطيبة وعتيل
والطيرة، وبذل جهوداً عظيمة وأقام قضايا في المحاكم في هذه السبيل، ووفق
في إقناع كثير من القرى ببيع أراضيها إلى المجلس الإسلامي الأعلى، وجعلها
وقفاً على أهلها .




وكذلك قام بعض المؤسسات والمنظمات العربية كصندوق الأمة الذي بذل جهداً
كبيراً في سبيل إنقاذ كثير من أراضي البلاد اشترى بعضها بالمال وأنقذ
بعضها بإجراءات إدارية وقضائية كأراضي البطيحة لعرقلة البيع وحماية حقوق
المزارعين، وبعقد الاجتماعات وتوزيع النشرات .




ومما يزيد ذلك أن تقارير حكومة الانتداب البريطاني التي كانت ترفع سنوياً
إلى لجنة الانتداب في عصبة الأمم بجنيف كانت تذكر دائماً أن السبب في قلة
انتقال الأراضي إلى اليهود هو المجلس الإسلامي الأعلى وغيره من المؤسسات
العربية .




وتدل الإحصاءات الرسمية على أن مساحة أراضي فلسطين هي نحو سبعة وعشرين
مليون دونم (والدونم ألف متر مربع) . ويبلغ مجموع ما استولى عليه اليهود
إلى يوم انتهاء الانتداب البريطاني في 15 مايو 1948، نحو مليوني دونم أي
نحو سبعة في المائة من مجموع أراضي فلسطين، على أن ما تسرب من أيدي عرب
فلسطين من هذين المليونين لا يزيد عن 250.000 (مائتين وخمسين ألف دونم) أي
الثمن، وكان وقوع الكثير منها في ظروف قاهرة، وبعضها ذهب نتيجة لنزع ملكية
الأراضي العربية، وهو ما كانت تقوم به حكومة الانتداب البريطاني لصالح
اليهود وفقاً للمادة الثانية من صك الانتداب أما باقي المليونين فقد تسرب
إلى أيدي اليهود كما يلي :




650.000 دونم استولى عليها اليهود في عهد الحكومة العثمانية خلال حقبة
طويلة، من الأراضي الأميرية بحجة إنعاش الزراعة وإنشاء مدارس زراعية .


300.000 دونم منحتها حكومة الانتداب البريطانية لليهود دون مقابل (وهي من أملاك الدولة)


200.000 دونم منحتها حكومة الانتداب البريطانية لليهود لقاء أجرة اسمية (وهي من أملاك الدولة) .


600.000 دونم اشتراها اليهود من بعض اللبنانيين والسوريين الذين كانوا
يملكون أراضي في فلسطين (كمرج ابن عامر ووادي الحوارث، والحولة وغيرها) .


1.750.000

_________________
(المتمردون)
لا يصنعون الحرية
(والجبناء)
لا تقوي أيديهم المرتعشة علي البناء
(ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي لان ما يدور حولي)..(لا يستحق الكلام)
www.abohanafi.bestgoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abohanafi.bestgoo.com
محمد داود
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

عدد المساهمات : 502
تاريخ التسجيل : 02/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: شهادة للتاريخ : سلسلة حقائق عن قضية فلسطين .   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 8:10 am

الف شكر يا فقير الى الله

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شهادة للتاريخ : سلسلة حقائق عن قضية فلسطين .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محمود داود الشامل :: قسم العلوم الأنسانية والأجتماعية :: منتدى التاريخ والحضارة-
انتقل الى: