منتدى محمود داود الشامل
اهلآ ومرحبآ بك زائرنا العزيز فى منتداك منتدى محمود داود الشامل
ملحوظه هامه / يشرفنا تسجيلك فى المنتدى لتصبح من اعضائنا
مع تمنياتنا أدارة المنتدى بقضاء وقت ممتع ومفيد
مع تحياتى / محمود داود
المدير العام للمنتدى
منتدى محمود داود الشامل

** لدينا المزيد والمزيد لدينا الذى تحتاجه والذى لا تحتاجه من برامج واسلاميات والرياضة اولآ باول واخبار السيارات وفلاشات وادب وشعر واجتماع وعلم السفن والبحار ومعلومات عن الطب والطبخ**الــخ...وأشياء أكثر وأكثر**المنتدى الشامل*نتمنى لكم قضاء أوقات ممتعة **
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

هام....... الاعلانات التى اعلى واسفل المنتدى ليست بمسئولية ادارة المنتدى
          لانها مسئولية الشركة الراعية لهذا ونحن نوصيكم بعدم الدخول عليها لالمامها ببعض الاعلانات الخارجة عن الحدود

وهذا بيان منا بذلك....
أهلآ ومرحبآ بك زائرنا العزيز فى منتداك (منتدى محمود داود الشامل)
 اذا كانت هذه زيارتك الاولى للمنتدى فيشرفنا تسجيلك معنا
 فاذا أردت المشاركة فى المنتدى
اضغط هنا
اما اذا رغبت بالاطلاع على المواضيع وقرائتها
 فاذهب الى القسم الذى ترغب فيه أدناه
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 34 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو osamagasmi فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2175 مساهمة في هذا المنتدى في 675 موضوع
مواقيت الصلاة

التبادل الاعلاني


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الفقير الى الله
 
محمد داود
 
حسام اوبتكس اند سليفر
 
محمد ميلانو
 
zizoki
 
hamada
 
boytayc
 
BaDBoY
 
اسماء الشطورة
 
اوزوماكى حوده
 

شاطر | 
 

 بشرى للمستمسكين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفقير الى الله
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد المساهمات : 685
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 26
الموقع : www.abohanafi.bestgoo.com

مُساهمةموضوع: بشرى للمستمسكين   الإثنين أغسطس 10, 2009 3:13 am

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعـد


أصلان من أصول الدين يقبل الله بهما العبادة ويكون المؤمن بهما عبدا لله لا عبدًا لهواه

فريضة عظيمة من أيقن بها شفاه الله من الهموم والغموم وشرح صدره وجعل قلبه من القلوب المخبتة المطمئنة وذاق طعم السعادة الحقيقة .

أصلان من أصول الدين من استمسك بهما استبرأ من النفاق واستبرأ لدينه وعرضه وهداه الله إلى الصراط المستقيم.


إنّ
ما أصاب الكثير من المسلمين اليوم من وهن وضعف وماحصل لهم من تداعي
الأعداء عليهم واستباحة دمائهم ونهب أموالهم وخيراتهم كما تداعى الأكلة
على قصعتها لأن منهم أناس لم يتمسكوا بكتاب الله حق التمسك ولم يتبعوا
الرسول صلى الله عليه وسلم الاتباع الحق بل أنّ منهم من ضيع العمل بأصلين
من أصول الدين وركائزه فأفسدوا دنياهم وآخرتهم ؛


أما الأصل الأول
فهو من العبادات القلبية التي هي من أصول الإيمان وقواعد الدين فلم يرسل
الله رسولا إلى قوم إلا وأول ما يدعوهم إليه هو هذا الأصل العظيم ؛إنه
الشرط الأول من شروط قبول العمل وهو الإخلاص لله سبحانه وتعالى قال تعالى
: (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ
مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ}الزمر2


والإخلاص لله هو أن تكون
عباداتنا وأعمالنا وسكناتنا وحركاتنا وأقوالنا وأفعالنا وما نقوم به من
أعمال البر والخير خالصة لوجه الله تعالى حبا وشوقا للقائه ورجاءا في عفوه
وغفرانه وخوفًا من عقابه وانتقامه ثمّ نتوكل عليه وندعوه تبارك وتعالى أن
يرزقنا مافي عباداتنا من خيري الدنيا والآخرة ؛ ولا يصل إلى هذا إلا
النفوس الطاهرة المطمئنة البريئة من الشرك والكفر والنفاق والرياء والتعلق
بالدنيا كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب ى قال تعالى ((أَلاَ لِلَّهِ
الدِّينُ الخَالِصُ


أمّا الأصل الثاني والشرط الثاني لقبول العمل
والظفر بحب الله وماعنده من النعيم الدائم والنصر والتمكين في الأرض هو
اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا نبتدع ولا نتبع أهواءنا واهواء
المغضوب عليهم والضالين ؛ فنصلي ونصوم ونحج ونقوم بكافة أنواع العبادات
الواجبة والمستحبة متأسين في أداءها برسول الله قال تعالى : ( لَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو
اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}الأحزاب21


يقول بن القيم رحمه الله تعالى : ( وصحة الاقتداء لقاح الإخلاص فإذا اجتمعا أثمر قبول العمل ) .


ضعف
الإخلاص لله أيها الأحبة واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلمعند كثير
من الناس بل أن الآخرين ضيعوه بالكليّة فماذا كانت النتيجة ؟


يمارسون
الربا والغش والرشوة وكأن الأمر لا يعنيهم ، أولادهم يجاهرون بالمعاصي
يوميا وكأن الأمر لا يعنيهم ، يخرجون مع بناتهم أو زوجاتهن وهن كاسيات
عاريات يلبسن لباسا لا يسترهن بل يظهر مفاتنهن وكأنهن عاريات والرسول صلى
الله عليه وسلم قال في حق هؤلاء : ( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم
سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات
رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها
ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) نساءهم كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن
ريحها وكأن الأمر لا يعنيهم .. يرتكبون الذنوب يوميا من غيبة ونميمة وسب
ولعن وأكل لمال الناس بالباطل وظلم وشهادة زور وغير ذلك من المعاصي التي
كانت سببًا في هلاك الأمم السالفة وكأن الأمر لا يعنيهم .. يرون المنكر
ولا ينكرون ويعرفون الظلم فلا يعدلون ، المسلمون من حولهم تستحل بلادهم
ويذبح أبناؤهم ورجالهم وتستحيا نساءهم وتنتهك أعراضهم وتغتصب بيوتهم
ويمارس أعداء الله كافة أنواع الظلم والبطش والجور وكأن الأمر لا يعنيهم
.كل هؤلاء مهدد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد يسترعيه الله
رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه مسلم


البعض
في المدن أو القرى من المعلمين والمعلمات والجنود والقضاء والأطباء
والطبيبات والتجار والتاجرات والآباء والأمهات والعامة والخاصة يقومون
بأعمالهم لكنهم ضيعوا ثوابها الرباني كما قال تعالى : {وَقَدِمْنَا إِلَى
مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُوراً}الفرقان23


فعلى
سبيل المثال : هذا يكرم ضيفه أو يجيب الدعوة أو يساعد مسلمًا أو يتقف من
أجل أن يقال له ( فلان والنّعم ) أو فلان ( عارفة ) أو ( مثقف ) همه ونيته
في ذلك الشهرة وأن يكون أحسن من فلان وهذا ما يسميه البعض ( القالة ) أو (
المزاعم ) أو ( الزعمة ) طمعا في مدح الناس وثنائهم عليه ، وذاك يؤدي عمله
في مجال التعليم أو الطب أو الهندسة أو غير ذلك من أجل مصلحته الدنيوية
فمثلا إذا جاءت التعاميم الرسميّة من الجهات العليا وفيها التنظيم
والتوجيه والخير يقال (نفذ هذا التعميم عن قولت ليش ما نفذتوه ) .


إنّ
مثل هؤلاء قاموا بأعمال هي في حقيقتها من أعمال الخير والبر لكنهم ضيعوا
الأجر والثواب بل ربما تعرض البعض منهم للعقاب إذا أراد بأعمال الآخرة
الدنيا عن أبي ابن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (
بشّر هذه الأمّة بالسّنا والعزّة والرفعة والدين والتمكين في الأرض فمن
عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب )


أما إذا
أثنى الناس على رجل دون أن يكون في نيته هذا أو يكون قصده الأول وغايته
الأولى ثناء الناس فهذا عاجل بشرى المؤمن قيل لرسول الله صلى الله عليه
وسلم أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه ؟ قال : ( تلك
عاجل بشرى المؤمن ) رواه مسلم


أحبتي في الله :


الحذر من
أن تكون الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا قال تعالى : (( مَن كَانَ
يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ
أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ
لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا
فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) هود


لقد نزلت هذه
الآية في الكفار لكنها تشمل كل من أراد بعمله الصالح الحياة الدنيا ؛ يقول
العالم الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية
والأوقاف والدعوة والإرشاد - حفظه الله تعالى - في شرحه لكتاب التوحيد:
(الذين يريدون الحياة الدنيا أصلا وقصدا وتحركا هم الكفار، ولهذا نزلت هذه
الآية في الكفار؛ لكن لفظها يشمل كل من أراد الحياة الدنيا بعمله الصالح.)



ثم ذكر الشيخ حفظه الله تعالى أن علماء السلف ذكروا أربعة أنواع من الناس كلهم داخل في الوعيد المذكور في الآية:-


النوع
الأول : ممن ركبوا هذا الشرك الأصغر، فأرادوا بعملهم الحياة الدنيا، أنه
يعمل العمل الصالح، وهو فيه مخلص لله -جل وعلا - لكن يريد به ثواب الدنيا،
ولا يريد به ثواب الآخرة، مثلا يعمل، يتعبد الله -جل وعلا - بالصلاة وهو
فيها مخلص لله أداها على طواعية واختيار وامتثال لأمر الله، لكن يريد منها
أن يصح بدنه، أو وصل رحمه، وهو يريد منه أن يحصل له في الدنيا الذكر الطيب
والصلة، ونحو ذلك، أو عمل أعمالا من التجارة والصدقات، وهو يريد بذلك
تجارة؛ لكي يكون عنده مال، فيتصدق، وهو يريد بذلك ثواب الدنيا، فهذا النوع
عمل العبادة امتثالا للأمر، ومخلصا فيها لله، ولكنه طامع في ثواب الدنيا،
وليس له همة في الآخرة، ولم يعمل هربا من النار وطمعا في الجنة، فهذا داخل
في هذا النوع وداخل في قوله: مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا
وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ
يُبْخَسُونَ .


والأعمال التي يعملها العبد، ويستحضر فيها ثواب الدنيا على قسمين:


القسم
الأول: أن يكون العمل الذي عمله، واستحضر فيه ثواب الدنيا، وأراده، ولم
يرد ثواب الآخرة، لم يرد الشرع فيه بذكر ثواب الدنيا مثل الصلاة والصيام،
ونحو ذلك من الأعمال والطاعات، فهذا لا يجوز له أن يريد به الدنيا، ولو
أراد به الدنيا، فإنه مشرك ذلك الشرك.


والقسم الثاني: أعمال رتب
الشارع عليها ثوابا في الدنيا، ورغب فيها بذكر ثواب لها في الدنيا، مثل
صلة الرحم، وبر الوالدين، ونحو ذلك، وقد قال -عليه الصلاة والسلام- من سره
أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه فهذا النوع إذا
استحضر في عمله، حين يعمل هذا العمل، استحضر ذلك الثواب الدنيوي، وأخلص
لله في العمل، ولم يستحضر الثواب الأخروي، فاستحضر ذلك الثواب الدنيوي،
وأخلص لله في العمل، ولم يستحضر الثواب الأخروي، فإنه داخل في الوعيد، فهو
من أنواع ذلك الشرك، لكن إن استحضر الثواب الدنيوي والثواب الأخروي معا،
له رغبة فيما عند الله في الآخرة يطمع في الجنة، ويهرب من النار، واستحضر
ثواب هذا العمل في الدنيا، فإنه لا بأس بذلك؛ لأن الشرع ما رغب فيه بذكر
الثواب في الدنيا إلا للحض عليه:


فمن قتل قتيلا فله سلبه فقتل
القتيل في الجهاد؛ لكي يحصل على السلب هذا، ولكن قصده من الجهاد الرغبة
فيما عند الله -جل وعلا - مخلصا فيه لوجه الله، لكن أتى هذا من زيادة
الترغيب له، ولم يقتصر على هذه الدنيا، بل قلبه معلق -أيضا- بالآخرة، فهذا
النوع لا بأس به، ولا يدخل في النوع الأول مما ذكره السلف في هذه الآية.


النوع
الثاني: مما ذكره السلف مما يدخل تحت هذه الآية: : مَن كَانَ يُرِيدُ
الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ
فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ .


أنه يعمل العمل الصالح
لأجل المال، فهو يعمل العمل لأجل ما يحصله من المال، مثل أن يدرس ويتعلم
العلم الشرعي لأجل الوظيفة فقط، وليس في همه رفع الجهالة عن نفسه، ومعرفة
العبد بأمر ربه، ونهيه والرغبة في الجنة، وما يقرب منها، والهرب من النار،
وما يقرب منها، فهذا داخل في ذلك، أو حفظ القرآن؛ ليكون إماما في المسجد،
ويكون له الرزق الذي يأتي من بيت المال، فغرضه من هذا العمل، إنما هو
المال، فهذا لم يعمل العمل صالحا، وإنما عمل العمل الذي في ظاهره أنه
صالح، ولكن في باطنه قد أراد به الدنيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abohanafi.bestgoo.com
 
بشرى للمستمسكين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محمود داود الشامل :: الاسلاميات بشكل عام (المنهج الثابت) :: رسائل دعوية-
انتقل الى: